أرشيف التصنيف: إدارة الأعمال

5 ركائز أساسية لريادة الأعمال

عدت مؤخراً من رحلة “سياحية” في لبنان، أثناء قيادة السيارة كان يشغلني سؤال مفاده “كيف يتمكن بعض الأشخاص من تأسيس أعمالهم ويفشل أشخاص آخرون؟”.

في لبنان يبدو الفرق واضحاً بين أن يكون المرء رائد عمل وبين أن يكون موظف عادي بأجر، حيث يعيش العاملون – عدا قلة قليلة – ورواد الأعمال الصاعدين ظروفاً صعبة في مقابل عدد محدود من أصحاب الأعمال الناجحة الذين يستطيعون التغلب على صعوبات الحياة وغلاء الأسعار،

أما خلاصة أفكاري فهي أن ريادة الأعمال تقوم على هذه العوامل التالية:

  1. الفرصة: أن يكون لرائد العمل مال أو علاقات أو جهد بمهارة أو قدرة أو كل هذه الأمور ليستطيع استثمارها وخلق نافذة الفرصة والاستثمار في تحقيق فكرة.
  2. التوقيت: في عالمنا اليوم الكثير من المصاعب التي تواجه رواد الأعمال، المنافسون يزدادون ثراءاً و حكنة و إبداعاً، قد يفشل رائد العمل في استثمار الفرصة المتاحة له قبل أن يحقق المعادلة المناسبة لبدء إعادة رأس المال وتحقيق الأرباح، تتمثل المعادلة في منتجات مناسبة لزبائن راغبين بأسعار مناسبة وكلف موافقة وبحيث يستطيع البيع بالسرعة المناسبة له قبل أن ينفذ المال أو تتلاشى مجموعة العوامل التي تمكنه من  الاستمرار حتى يحقق أول أرضيه تمكنه من أن يقلل بعض المخاطر ويسرع من تحقيق المعادلة.
  3. الصبر: تتطلب ريادة الأعمال التضحية بالمال والجهد والصبر على ذلك خصوصاً في بداية العمل من أجل ثمرات في المستقبل.
  4. الإيمان والمجازفة: لايمكن أن يستثمر المرء جهده أو ماله أو كليهما دون أن يكون لديه القدرة على المخاطرة والإيمان أن هذه الجهود ستثمر في أرباح في المستقبل المنظور.
  5. الحركة والمرونة: كما يقول المثل الحركة بركة، لأن الأشياء لا تحدث من تلقاء نفسها أبداً، إنما تحتاج إلى تخطيط وتنفيذ وبناء علاقات وإنجاز معاملات، وتحفيز مجموعة كبيرة من الأفراد للعمل معاً من أجل تحقيق هدف واحد بدءاً بالشركاء والموردين والعاملين والمقاولين والموظفين والزبائن وحتى موظفي الدولة ذوي العلاقة، وإيجاد علاقات الود والمصالح من أجل تحقيق الأهداف وتشغيل الجهد والمال تجاه تحقيق الأرباح.

يذكر حسن جنيدية تقرير The Statistics Research Institute أن نسبة فشل المنظمات والمشاريع الناشئة نسبة كبيرة تصل إلى %92، وأن معظم هذا الفشل يحدث في أول 3 سنوات وبالذات في السنة الثانية والثالثة.

ثم يذكر أهم 14 سبب تؤدي لفشل المشاريع الناشئة هي كالتالي مرتبة من الأعلى نسبة إلى الأدنى، حسب مقالة The Top 20 Reasons Startups Fail

1- لا توجد حاجة في السوق (المنتج أو الخدمة لا حاجة أو رغبة فيها في السوق)
2- نفاد النقود من الممولين أو الشركاء (الفرصة التي تحدثت عنها)
3- الفريق غير المناسب (القدرات التي لدى رائد العمل غير ملائمة)
4- تفوق المنافسين
5- سوء التسعير أو تقدير التكلفة (يؤدي ذلك إلى عدم تحقيق هوامش أرباح تغطي التكاليف كلها)
6- المنتج السيء (الزبائن ربما يشترون بالصدفة ولكن لن يشتروا مرة أخرى وسيخبروا الآخرين)
7- سوء التسويق (البيع لا يتم بالسرعة المناسبة)
8- إهمال الزبائن (لا يتم الاحتفاظ بالزبائن ولا تتم خدمتهم بالسرعة الكافية)
9- عدم التركيز
10- عدم الإنسجام بين الشركاء
11-ضعف الشغف أو العلم لدى الموؤسسين
12- تحديات قانونية
13- عدم الاستشارة أو استعمال العلاقات (يؤدي إلى الوقوع في مطبات كان من الممكن تفاديها)
14- التأخر في تطوير منتجات جديدة للمؤسسة (عدم استخدام الفرصة المتاحة بالشكل الأمثل)

كل الأسباب مجتمعة تؤدي إلى نسبة الفشل العالية للشركات الناشئة، تتفاوت نسب المخاطر بين الأسواق الناشئة والاسواق المتقدمة، وبين الشركات الناشئة ذات المنتجات والخدمات أو نماذج الأعمال الجديدة وبين الأعمال الصغيرة أو الصناعات التقليدية، ولكن تبدو الركائز سابقة الذكر مهمة وتختلف نسب أهمية كل منها بتنوع الصناعات والأسواق وظروف رواد الأعمال الشخصية والفرص المتاحة لكل منهم.

هذه المقالة محاولة لفهم الركائز الأساسية لبدء الأعمال والنجاح فيها، ربما تبعث في القارئ الحماس أو الإحباط، لكن كل ما آمله تضيف فهماً إضافياً للموضوع!

Advertisements

المجيبات الذكية والدردشة الروبوتية

تتطور روبوتات الدردشة، ما يعرف بـ  Chatbots اليوم بتسارع كبير، لتفهم لغة أو أكثر وتتفاعل مع الإنسان بذكاء يلفت الأنظار، حتى أن هذه التطبيقات حلت محل المحامين والمعالجين النفسيين في بعض الأحيان. كما أخذت موقعها بقوة في خدمة الزبائن لتعمل كمجيبات ذكية على منصات متعددة مثل الهواتف وأجهزة المحمول، آلات التسوق، وأيضا على صفحات التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت وغيرها.

كتبت مقالة عن فائدة روبوتات الدردشة وأمثلة عنها في العمل المجتمعي وكيف يمكن أن نصنع روبوت الدردشة الخاص بنا على موقع مزن لتقنية العمل الخيري على هذا الرابط.

وفي حال عدم توفر المقالة يمكنكم قرائتها على الرابط هنا في Google Drive.

 

 

الوظائف في سوق العمل

قدمت اليوم ورشة عمل بعنوان “الوظائف في سوق العمل”، ضمن فعاليات شهر الموارد البشرية، وهي فعالية سنوية تنظمها جمعية إدارة الموارد البشرية بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية، ضمت الوشة عدداً من الشباب والشابات الطموحين.

تهدف الورشة إلى تعريف الطلاب والخريجين الجدد ومن هم في منتصف مسيرتهم المهنية بالوظائف في سوق العمل، بحيث يصبح لديهم إدراك أوسع للوظائف وأين يمكن أن يجدوها وكيف يمكن أن يحصلوا على معلومات عنها بأنفسهم وكيف يمكن أن يقدموا أنفسهم للشركات وأن ينظموا أعمالهم عند تأسيس منظماتهم جديدة من أعمال ربحية وغير ربحية.

 

ماذا عن إنترنت الأشياء؟ تطبيقات وممارسات

تتصدر إنترنت الأشياء (Internet of Things) أو اختصاراً IoT الرؤى الآفاقية لدور التكنولوجيا الرقمية في حياتنا المستقبلية والثورة الصناعية القادمة، ولكننا غالباً ما نشعر في المؤسسات الخيرية التي غالباً ما تكون خدمية وحتى عندما تكون صناعية أو زراعية أن الأمر لا يعنينا، فهل هذا دقيق؟

يتناول مقال تطبيقات عملية لانترنت الأشياء في حياتنا اليومية وفي الأعمال الخيرية والذي نشرته في موقع مزن لتقنية العمل الخيري أفكارً لتطبيقات عملية لإنترنت الأشياء في منظماتنا وشركاتنا، ويعرض البنية الأساسية لإنترنت الأشياء التي تمكننا من فهم أنظمة إنترنت الأشياء وكيف يمكن الاستفادة منها في المنظمات والشركات، ويبين وضع إنترنت الأشياء في عالمنا العربي، والتحديات والالتزامات التي تضعها انترنت الأشياء أمامنا.

أما مقال أفضل الممارسات في تخطيط وتنفيذ مشاريع انترنت الأشياء فيشرح أفضل الممارسات في تخطيط وتنفيذ أنظمة انترنت الأشياء، وكيف أنه يتألف من 5 طبقات حسب الوظائف وحسب الموردين، ثم يتعرض للمراحل الخمس التي يجب أن يتم تنفيذ المشروع من خلالها، حيث نجد أنه ومن خلال تتبع هذه المراحل نجد أنها لا تعتمد على نماذج التخطيط الكامل ثم التنفيذ وإنما تُعد مرحلة بناء النموذج المصغر أساسية وتعتمد على تقنيات التطوير المرن المتعاقب Iterative Agile Development، وفي النهاية يتطرق المقال إلى المشاكل التي تعترض المؤسسات التي تخطط لتنفيذ أنظمة انترنت الأشياء وأهمية العمل ضمن شراكات ذات خبرة وبفرق كفء ونشيط من المهندسين.

إذا كان لديكم ملاحظات عن المقالين السابقين، أتمنى أن تكتبوها هنا أو ترسلوها لي مشكورين.

الحوكمة الرشيدة في المنظمات الخيرية بأدوات التقنية

Good-Governance

تُعنى المنظمات الخيرية بتقديم الخدمات الاجتماعية والتنموية للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع أو التي لا تستطيع تأمين بعض متطلبات الحياة الأساسية، إنها تقوم بدور لا غِنَى عنه في تعميق المعنى والغايات السامية في المجتمع وفي تحويل الأخلاق والنيات الحسنة إلى أعمال نبيلة. ومن هنا وجب أن تهتم المنظمات الخيرية بطريقة إدارتها وحوكمتها لأعمالها أمام المجتمع للوفاء بدورها وتحقيق ما يتوقع منها مستخدمة الأدوات التقنية التي أصبحت متاحة أكثر من أي وقت مضى.

تتعلق الحوكمة بالطريقة التي يتم من خلالها إدارة أعمال المنظمة من النواحي الإدارية والمالية. أما نظام الحوكمة فهو مجموعة القواعد والمبادئ والسياسات والإجراءات و البنى الإدارية التي تنظم عمل المنظمة ودورها. تقوم مبادئ الحوكمة الرشيدة عالمياً على ثلاثة مبادئ أساسية هي الشفافية، المشاركة والمحاسبة.

يمكن للمنظمات الخيرية استخدام مجموعة من الأدوات التقنية لتقوية نظام الحوكمة لديها. من أمثلة هذه الأدوات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لعرض معلومات حديثة ودقيقة وجذابة عن مشاريعها وأعمالها وأيضاً تفاصيل خدماتها والمبادئ التي تعتمد عليها لمعالجة المشاكل الاجتماعية المستهدفة وتحقيق مستوى العدالة الاجتماعية الذي تبتغيه والغايات والنتائج التي تطمح إليها. وكذلك فتح باب النقاش وسماع الآراء والأفكار الجديدة والانتقادات، مستخدمة الكلمة والصورة والأفلام القصيرة.

لطفاً اقرأ تتمة المقالة هنا على موقع مزن:

http://www.mozn.ws/12128

تصميم حلول لتحديات الحياة – التفكير التصميمي

Untitled111

تشرفت اليوم بتقديم محاضرة كمدخل إلى التفكير التصميمي في جمعية حي مسجد الأقصاب الخيرية في دمشق، وسعدت بتفاعل الحاضرين ورغبتهم في الاستفادة من مهارات التفكير التصميمي في حياتهم لحل مشكلاتهم ومواجهة تحديات الحياة برؤية جديدة، وقد تم عرض مشكلات وتحديات حياتية مثل دراسة الأبناء، استخدام الموبايل من قبل الأولاد، و مشكلة غلاء الأسعار وانخفاض الدخل، ومشكلة تعلم استخدام الحاسوب وحتى صنع كرات البوظة للأطفال،

خلال المحاضرة قمنا بالتمييز بين التخطيط والتصميم وبين حل المشاكل وتصميم الحلول، وكذلك منهجيات التفكير التصميمي في شركة IDEO وجامعة فيرجينيا وجامعة ستانفورد، وختمت المحاضرة بتوليد أفكار ونماذج الحلول للمشاكل التي طرحها المشاركون،

 

ورشة عمل:صمم مشوارك المهني

14068393_1237089826311056_9185835866361287519_o

قمت برفقة المدربين المحترفين م. باسم طنطاوي و د. محمد راتب الشعار بالتدريب في “ورشة عمل: صمم مشوارك المهني” ضمن “برنامج التطوير المهني” والذي أعمل فيه كمدرب ومستشار في “جمعية الفتح الإسلامي“، وذلك في “مجمع الفتح الإسلامي” في دمشق.

كانت النسخة الأولى من ورشة صمم مشوارك المهني برعاية كاملة من مجموعة التنمية، وحضر الورشة 30 متدرباً ومتدربة.

تضمنت ورشة العمل ثلاثة محاور أساسية:

  • المحور الأول: الوعي الذاتي وتم التعرف فيها على الفرق بين السلوك والشخصية وأنماط السلوك في اختبار DISC العالمي، حيث قدمها م. باسم طنطاوي، كما قدم د. محمد راتب الشعار العلاقة بين الوعي الذاتي وسوق العمل في رسم الخطة المهنية الناجحة، حيث تبدأ من اكتشاف الهوايات والمهارات ومن ثم الموهبة.
  • المحور الثاني: بنية سوق العمل والتي قدمتها وتحدثت فيها عن الريادة والوظيفة وأنواع المنظمات في سوق العمل اليوم، ومن ثم الهيكلية الإدارية وكيف تنجز الأعمال والأدوار في المنظمات اعتماداً على مفهوم سلسلة القيمة لبورتر، وترافق هذا الجزء مع تمرين يبدأ من المنظمة وينتهي بالوظائف فيها على سلسلة القيمة، كما تم استكشاف قطاعات الأعمال والمنظمات فيها والأدوار التي يمكن أن يقوم بها المتدرب والأدوار التي لايمكن أن يقوم به بناء على قدراته ورغباته، ثم قدمت العلاقة بين الاختصاصات الجامعية وقطاعات الأعمال في تمرين تفاعلي.
  • المحور الثالث: الرؤية والخطة المهنية: تمحورت المناقشات في هذا المحور حول صنع الحلم والرؤية المهنية ومن ثم الخطة المهنية وكيف يمكن أن نبقى ملتزمين ومتحمسين وتم تعريف المتدربين على خدمات برنامج التطوير المهني.

يذكر أن هذه الورشة سيتبعها جلسة إضافية لأداء اختبار DISC لكل من المشاركين واستشارة في مجال كتابة الخطة المهنية، وهنا نموذج الخطة المهنية المقترحة.

قدمت في هذه الورشة طريقة جديدة لتعريف المتدربين الشباب على الوظائف في سوق العمل وذلك بعرض أنواع المنظمات في السوق والأدوار فيها باستخدام سلسلة القيمة ومن ثم تحديد الوظائف بعد التعرف على الهيكلية الإدارية وعلاقات المسؤولية والتبعية، ومن ثم عرض القطاعات في سوق العمل والمنظمات في كل قطاع من حكومية وخاصة ربحية وغير ربحية ومن ثم تحديد والأدوار التي يمكن أن يقوم بها المتدرب والأدوار التي لايمكن أن يقوم به بناء على قدراته ورغباته، وهذه نافذة للريادة والتوظف.

تعتمد هذه الورشة التعريف بالأعمال والوظائف من خلال قطاعات العمل بدلاً من التعرف على الاختصاصات الجامعية في سبيل تخطيط المستقبل المهني للشباب، وهو أسلوب يفيد بالاستعداد لوظائف مناسبة وفي التخطيط لمشاريع يمكن أن يجد فيها الشباب فرصة للاسهام والربح.

وهذا العرض التقديمي: