قيادة الابتكارات في المنظمات

تتعرض المنظمات بجميع أنواعها حكومية أو غير حكومية، ربحية أو غير ربحية، أهلية ومدنية لتحديات غير مسبوقة، تتطلب منها حلولاً فعالة تستند إلى أفكار جديدة ومبتكرة، تركز هذه المحاضرة على تحويل الأفكار المبتكرة إلى ابتكار حقيقي تقوم المنظمات بتنفيذه لتحسن أدائها وتقدم منتجات وخدمات تفيد في تحسين حياة الناس.

ولكي يصبح الابتكار عملاً يومياً في حياة المنظمات، يطرح ديفيد أوينز، البرفيسور في جامعة فاندربلت في الولايات المتحدة الأمريكية، موديلاً يحدد قيود الابتكارات في ست مستويات، ويقدم حلولاً لتجاوز هذه القيود في كل مستوى، تبدأ مستويات القيود بالفرد مصدر الأفكار المبتكرة، ثم فريق العمل والذي يعالج هذه الأفكار ليقدم نموذجاً قابلاً للتطبيق لتقوم المنظمة إذا ما تجاوزت القيود التي تفرضها على الابتكار بتنفيذه وجعله في متناول أيدي الناس، تواجه المنظمة عندها ثلاثة أنواع من القيود الخارجية قيود الصناعة وقيود المجتمع وقيود التكنولوجيا.

تعرض هذه المحاضرة أهم التوصيات في كل مستوى من المستويات التي يجب على المنظمات والأفراد أخذها بعين الاعتبار ليصبحوا أكثر قدرة على القيادة الاستراتيجية للابتكارات، وجعل الأفكار المبتكرة واقعاً حقيقياً.

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”قيادة الابتكارات في المنظمات

  1. في البداية أشكرك على المقالة الرائعة، ولكني أحب أن أضيف أن الابتكار يمكن أن يأتي من إيجاد حلول للمشكلات؛ حيث نبتكر الحلول الجيدة والتي تنقل الشركة أو الشخص من مكانه الحالي إلى مكانة أفضل
    وعلى كل حال .. فأنا أشكرك حقاً على هذا المجهود الرائع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s